‏إظهار الرسائل ذات التسميات نحو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نحو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 مارس 2013

نائب المفعول المطلق

ينوب عن المفعول المطلق ستة أشياء وهذه الأشياء هي:
1-لفظتا (كل، بعض) بشرط أن تكونا مضافتين إلى مصدر من لفظ نفسه ومثال ذلك :
سرت كلّ السير، كل :نائب مفعول مطلق منصوب بالفتحة وهو مضاف السير: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
2-ينوب عن المفعول المطلق مرادفه في المعنى ومثال ذلك :
فرحت جذلاً. الجذل من معاني الفرح .جذلاً:نائب مفعول المطلق اسم الإشارة بشرط أن يكون متبوعاً بمصدر من نفس لفظ الفعل قبله ومثال ذلك عدا ذلك العدو، ذلك: ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق واللام للبعد والكاف للخطاب ، العدو : بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
 4- وينوب عن المفعول المطلق عدده ومثال ذلك :
كتب الدرس مرتين، مرتين: نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوضاً عن التنوين في الاسم المفرد.
5- وينوب عن المفعول المطلق صفته ومثال ذلك :صفق الجمهور كثيرا، ًكثيراً : نائب مفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . 6- ينوب عن المفعول المطلق الضمير العائد عليه ومثال ذلك :اجتهدت اجتهاداً لم يجتهده أحد غيري، اجتهاداً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة يجتهده : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا والهاء ضمير متصل يعود إلى اجتهاد مبني على الضم في محل نصب نائب مفعول مطلق. 
** كلمات شاع استعمالها مفعول مطلق :- صبراً على الأذى : أي بمعنى اصبر صبراً : مفعول مطلق لفعل محذوف وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره - رحمةً للبائيسن : أي بمعنى ارحم رحمة - سمعاً وطاعة : أي اسمع سمعاً وأطيع طاعة - سبحان الله : أي تنزيهاً لله - لبيك وسعديك : مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالياء لأنه مثنى واالكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة

الأربعاء، 27 فبراير 2013

إعراب "دام"

دام تأتي فعلاً ناقصاً من أخوات كان ملازم لصيغة الماضي ، يرفع المبتدأ ويسمى اسمه ، وينصب الخبر ويسمى خبره بشرط أن يسبق الفعل ( ما ) المصدرية الظرفية .نحو قوله تعالى ( وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) .الإعراب ما : حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب .دمت : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم ( دام ) .حيا : خبر دام منصوب بالفتحة ، والمصدر المؤول من ( ما دمت حيا ) في محل نصب مفعول به .ومنه قوله تعالى ( لن ندخلها أبداً ما داموا فيها ) .
وتأتي فعلاً ماضياً تاماً ، إذا توفرت فيها الشروط الآتية :
1 ـ إذا سبقت بما المصدرية غير الظرفية .نحو قوله تعالى ( خالدين فيها ما دامت السموات والأرض ) .الإعرابما : مصدرية غير ظرفية مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .دامت : فعل ماض تام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والتاء تاء التأنيث الساكنة .السموات : فاعل مرفوع بالضمة .والأرض : معطوف على السموات مرفوع بالضمة .
2 ـ إذا سبقت بما النافية ، نحو : ما دام الوفاء .ما : نافية مبنية على السكون لا عمل لها .دام : فعل ماض مبني على الفتح . الوفاء : فاعل مرفوع بالضمة .
3 ـ إذا لم تسبق بما ، نحو : دمتم أعواناً للخير ، أي : بقيتم أعواناً للخير .فدمتم : فعل وفاعل . أعواناً : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة .